هل تفسير القرطبي للآية: (وقلنا من بعده لبني إسرائيل اسكنوا الأرض فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا) بأن "الآخرة" هي يوم القيامة و "جئنا بكم لفيفاً" تعني الإخراج من القبور وجمع المؤمنين وغيرهم، صحيح وهل ينسب إليه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الآيات في سورة الإسراء (101-104) تذكر الآيات التسع التي أوتيها موسى، وإغراق فرعون ومن معه. وقوله تعالى: (وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا) تعني تمكين بني إسرائيل في الأرض بعد هلاك فرعون، وأن "وعد الآخرة" هو يوم القيامة، و"لفيفًا" تعني أن الناس يُحشرون جميعًا، مؤمنهم وكافرهم، مختلطين لا يتعارفون. هذا هو قول المفسرين ولا يوجد خلاف عليه، واستدلال بعض المعاصرين بهذه الآية على تجمع اليهود في الأرض المقدسة في زماننا هذا محل نظر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8635
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 8635
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي