هل القرآن كتاب مليء بالتناقضات والأخطاء، وإذا كان الله يقول: (ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً)، فكيف يذكر غرق فرعون في سورة الشعراء، وينص على نجاة بدنه في سورة يونس؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
القرآن الكريم منزّه عن الاختلاف والتناقض، وقد تكفّل الله بحفظه. الشبهات المثارة ناتجة عن ضعف التدبر لا عن عيب في القرآن، فالخلل في فهم المعترض لا في الآيات المحكمة. تدبر القرآن يوجب اليقين بأنه حق وصدق. ما يبدو اختلافاً هو "اختلاف تلاؤم" ناتج عن اختلاف الحال أو الزمان أو الشخص، كاختلاف مراحل خلق آدم عليه السلام. أما قصة غرق فرعون، فقوله تعالى "فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ" يعني إنجاء الجسد من الضياع لا نجاته من الموت، لتكون آية وعبرة لبني إسرائيل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8281
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 8281
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي