ما هو المقصود بقوله تعالى: (فَاْليَوْمَ نُنَجِّيْكَ بِبَدَنِكَ)؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نزلت الآية الكريمة (فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً) بعد غرق فرعون وجنوده، حيث شك بعض بني إسرائيل في موته، فألقى البحر جثته على الشاطئ ليروها ويدركوا هلاكه. الهدف من إنجاء بدنه كان ليكون آية وعبرة لمن رآه في ذلك الوقت ولمن سمع بقصته بعدهم. لا تدل الآية على بقاء جسد فرعون محفوظًا إلى يوم القيامة، فغرض إظهار بدنه انتهى بمعرفة هلاكه، وجسده كغيره من الأجسام يفنى. وإن وُجدت جثة يُقال إنها لفرعون، فهو تصديق تاريخي لما ورد في القرآن الكريم عن نجاة بدنه، لا معجزة لبقائه محفوظاً إلى الأبد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/9557
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 9557
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي