العودة إلى البحث
السؤال

هل "فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية" تشير إلى معجزة إلهية لا علاقة لها بعلم التحنيط، أم أن الفراعنة امتلكوا علم تحنيط اندثر بكتمانهم له؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المعروف أن الله تعالى أبرز جثة فرعون لموسى ليتحقق بنو إسرائيل من موته، وكان ذلك من معجزات الله تصديقًا لرسالة موسى. وقد شك بعض بني إسرائيل في موت فرعون، فأمر الله البحر أن يلقيه بجسده سويًا بلا روح وعلى درعه المعروفة على مكان مرتفع ليتأكدوا من موته وهلاكه. فإخراج الله تعالى لجيفة فرعون وإظهاره لقوم موسى لا علاقة له بالتحنيط، ولا يوجد دليل يثبت تحنيط جيفته، وبعض العلماء يشككون في كون الجثة الموجودة الآن في الآثار المصرية هي جثة فرعون موسى.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
107010
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي