هل "فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية" تشير إلى معجزة إلهية لا علاقة لها بعلم التحنيط، أم أن الفراعنة امتلكوا علم تحنيط اندثر بكتمانهم له؟
المعروف أن الله تعالى أبرز جثة فرعون لموسى ليتحقق بنو إسرائيل من موته، وكان ذلك من معجزات الله تصديقًا لرسالة موسى. وقد شك بعض بني إسرائيل في موت فرعون، فأمر الله البحر أن يلقيه بجسده سويًا بلا روح وعلى درعه المعروفة على مكان مرتفع ليتأكدوا من موته وهلاكه. فإخراج الله تعالى لجيفة فرعون وإظهاره لقوم موسى لا علاقة له بالتحنيط، ولا يوجد دليل يثبت تحنيط جيفته، وبعض العلماء يشككون في كون الجثة الموجودة الآن في الآثار المصرية هي جثة فرعون موسى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/107010