ما الحكمة من تغيّر طريقة سرد القصة في سورة طه، بحيث ينتقل الحديث بين موسى وفرعون إلى خطاب من الله ثم يعود إليهما؟ وكيف يمكن فهم إيمان السحرة السريع بعد أن كانوا يرون ما فعله موسى سحراً، ومن أين لهم العلم بالعذاب والمغفرة والجنة مباشرة بعد إسلامهم؟
قوله تعالى: (الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا...) يحتمل أن يكون كلامًا من الله، وأن يكون من كلام موسى عليه السلام، ولقد رجح الألوسي الاحتمال الأول، وأن فرعون كان مكابرًا جاحدًا، ولهذا كذّب موسى عليه السلام حتى بعد رؤية الآيات. أما علم السحرة بالمغفرة والعذاب، فغير مستغرب، لاحتمال أن يكون موسى قد حدثهم بذلك، كما أن كبار السحرة كانوا من بني إسرائيل وأُكرهوا على السحر، فآمنوا حين رأوا الحق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/103726