ماذا يقصد الله تعالى بقوله: {وسلطنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع}؟
الآية الكريمة التي تشير إلى قصة موسى عليه السلام مع فرعون وقومه هي "وَقَالُوا مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آَيَةٍ لِتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ (132) فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آَيَاتٍ مُفَصَّلَاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُجْرِمِينَ الأعراف: 132-133}".
وقد قال قوم فرعون لموسى: لن نؤمن لك مهما أتيتنا من معجزات. فأنزل الله عليهم العقوبات: الطوفان (المطر الشديد والسيول)، والجراد (أكل محاصيلهم)، والقمل (البراغيث أو السوس)، والضفادع، والدم. وكانت هذه آيات واضحة على قدرة الله وصدق موسى، لكنهم استكبروا ورفضوا الإيمان، فأهلكهم الله. وهذا هو جزاء المكذبين الكافرين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/62825