العودة إلى البحث
السؤال

ما تفسير قول الحق تعالى ( وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الأَلْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سكون الغضب عن موسى سببه ما رآه من عبادة قومه العجل، والألواح التي أخذها هي ألواح التوراة التي ألقاها لشدة غضبه. واختلف المفسرون في معنى "في نسختها"، فقيل: هي الألواح المنسوخة من اللوح المحفوظ، وقيل: نسخة أخرى بعد تكسر الألواح الأصلية، وقيل: ما بقي منها. ومعنى "هدى ورحمة": ضد الضلال، والرحمة ضد العذاب. و"للذين هم لربهم يرهبون" تعني يخافون، ومخافة الله سبب للانتفاع بالوحي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
60692
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي