ما صحة الحديث الذي يذكر أن موسى عليه السلام، عندما قرأ الألواح، وجد فيها فضائل أمة محمد صلى الله عليه وسلم، وتمنى أن تكون أمته، فجاء الرد بأنها أمة أحمد، وتفصيل لتلك الفضائل التي منها: الرضا باليسير، الحشر غراً محجلين، جهاد الدجال، إقامة الصلاة، الطهارة بالتراب، حل الغنائم، صوم رمضان، الحج، المغفرة والشفاعة، استغفار الذنوب، كونهم السابقين الآخرين، أناجيلهم في الصدور، مضاعفة الحسنات، كتابة السيئات، كونهم خير الناس، وحشرهم على ثلاث ثلل، ثم طلب موسى أن يكون من أمة أحمد، فجاء الرد الإلهي: "يا موسى اني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي فخذ ما أتيتك وكن من الشاكرين"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ذكر المفسرون آثارًا عن قتادة وكعب الأحبار بخصوص هذا الأمر، ويُرجّح أنها مأخوذة عن أهل الكتاب. ويُشار إلى أن ما أُخذ من أهل الكتاب لا يُصدّق ولا يُكذّب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/88174
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 88174
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي