ما معنى "أمة محمد" ومن هم أتباعه الذين يمرون معه على الصراط ويحشرون معه؟ وهل يكفي لكافر شهادة "أن لا إله إلا الله" ليعتبر من أمته أم لا بد من الشهادتين؟ وما صحة القول بأن رواية الشهادة التي تتضمن "وأن عيسى عبد الله وابن أمته" خاصة بمن يسلم في عهد نزول عيسى؟
أمة النبي محمد صلى الله عليه وسلم تُطلق على معنيين: الأول: "أمة الدعوة" وهم كل من أُرسل إليهم النبي من الناس كافة، مسلمين وغير مسلمين، مصداقًا لحديث: "والذي نفسي بيده، لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار". والثاني: "أمة الإجابة" وهم أتباعه المؤمنون به، الحاملون لشريعته، وهؤلاء هم الذين يُنسبون إليه في الآخرة ويُدخلون الجنة وينالون فضائل عظيمة. ولا يُقبل ممن بلغته دعوة الإسلام الإقرار لله بالتوحيد دون الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم، بل يجب الإيمان بجميع الرسل، فمن لم يؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم فليس من أمة الإجابة ومصيره إلى النار. وقوله صلى الله عليه وسلم: "من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، والجنة حق والنار حق أدخله الله الجنة على ما كان من العمل" يبين الفرق بين الإسلام واليهودية والنصرانية، فهو يوضح أن اليهود يقدحون في عيسى ويكفرون برسالته، والنصارى يؤلهونه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/104563