العودة إلى البحث

ما صحة الأثر المروي عن موسى عليه السلام، المذكور في تفسير الشيخ إسماعيل حقي، ونصه: "إلهي هل أكرمت أحداً مثل ما أكرمتني، حيث أسمعتني كلامك؟ قال الله تعالى: يا موسى إن لي عباداً أخرجهم في آخر الزمان، فأكرمهم بشهر رمضان، وأنا أكون أقرب إليهم منك، فإني كلمتك وبيني وبينك سبعون ألف حجاب، فإذا صامت أمة محمد وابيضت شفاههم، واصفرت ألوانهم، أرفع تلك الحجب وقت الإفطار، يا موسى طوبى لمن عطش كبده، وجاع بطنه في رمضان، فلا أجازيهم دون لقائي"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

جاء في موقع الإسلام سؤال وجواب أن متن الحديث المذكور منكر، لا سيما قوله: "فأكون أقرب لأحدهم منك – يعني موسى عليه السلام"، فمن المعلوم أن الأنبياء والرسل أفضل من سائر البشر، وموسى عليه السلام من أولي العزم، وقد قال تعالى في حقه: (وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا)، فكيف يتقرب الله لعباده أكثر من نبيه موسى؟ وهذا الأثر ليس في الكتب المعتمدة، ولا يجوز اعتقاد ما فيه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي