هل موسى عليه السلام هو الوحيد الذي حظي بمحبة الله ورعايته كما جاء في قوله تعالى: (وألقيتُ عليك محبة مني ولتُصنع على عيني)، أم يمكن لغيره نيل هذا المقام، وكيف السبيل إليه؟
تفسير قوله تعالى: ﴿وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي﴾ لرسوله موسى عليه السلام، يعني أن الله أحبه وجعل من يراه يحبه، وأن هذه التربية كانت في حفظ الله ورعايته.
وهذه المحبة ليست خاصة بموسى، بل تشمل الأنبياء بشكل أعم، ويمكن أن ينال منها المؤمنون جزءًا من خلال أعمالهم الصالحة، فقد قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا﴾.
وقد روى مسلم في صحيحه أن الله إذا أحب عبدًا، دعا جبريل فيخبره بحبه، ثم ينادي في السماء فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض.
والطريق الموصل لهذه المحبة هو العمل بما يحبه الله وترك ما يبغضه، فالقرآن والسنة مليئان بذكر من يحبهم الله من عباده وما يحبه من أعمالهم وأقوالهم وأخلاقهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/916
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 916
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي