هل ما ذكره أحد الشيوخ صحيح بأن الله أعطى موسى الألواح يوم عرفة عشية عيد النحر، وهل كان هناك حج في زمن موسى عليه السلام؟ وهل نفخ جبريل الروح في عجل بني إسرائيل أم كان جسدًا بلا روح؟ ولماذا قال موسى عليه السلام: "وأنا أول المؤمنين" في الآية 143 من سورة الأعراف، مع وجود مؤمنين قبله ومعه؟ وكيف استلم موسى الألواح؟ وما تفسير قول هارون: "إن القوم استضعفوني"؟ وما معنى "سقط في أيديهم" في الآية 149؟ وهل يوجد فرق بين الألواح و"نسختها" في الآية 154، وما سبب الرجفة في الآية 155 من سورة الأعراف؟
لم يرد نص صريح بتاريخ أخذ موسى للألواح، لكن ذكر بعض السلف أن الثلاثين ليلة هي ذو القعدة، وأُتمت الأربعين بعشر ذي الحجة، فكان كلام الله له يوم عيد النحر.
ميقات موسى كان عند جبل الطور، وليس له علاقة بعرفة.
الحج كان موجوداً أيام موسى ويونس عليهما السلام.
لم ينفخ جبريل الروح في العجل، بل صنعه السامري من الذهب، وألقى فيه قبضة من تراب موضع حافر فرس جبريل، فصار له خوار أو عِجلاً حقيقياً.
معنى "أنا أول المؤمنين" هو أول من آمن بأنه لا يراك أحد.
معنى "سقط في أيديهم" هو ندموا على ما صنعوا.
"وفي نسختها" قيل: هي الألواح المنسوخة من اللوح المحفوظ، أو نسخة أخرى من الألواح بعد أن كُسرت.
كيفية استلام الألواح لم يرد فيها نص صريح سوى أن الله كتبها وأمر موسى بأخذها بقوة.
قول هارون "استضعفوني" لا يناقض "ونجعل لكما سلطانًا"؛ لأن القوم تمردوا عليه واستضعفوه لقلة أتباعه.
سبب أخذ الرجفة لهم هو قولهم "لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة"، أو عدم انتهائهم عن عبادة العجل، أو سكوتهم عن ذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/92219