العودة إلى البحث
السؤال

لماذا قال عيسى لله: "ولا أعلم ما في نفسك"، وهل يصح وصف الله بـ"النفس"، وما دلالة هذا اللفظ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يصح إطلاق "نفس الله" استنادًا لقول عيسى عليه السلام، وقوله تعالى: "وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ"، و"كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ"، القدسي: "إني حرمت الظلم على نفسي"، و"من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "سبحان الله رضا نفسه".

ونفس الله تعالى هي ذاته، كما ذكر الحافظ ابن حجر وشيخ ابن تيمية، فهي ليست ذاتًا منفكة عن الصفات أو صفة للذات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
31760
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي