ما معنى حديث: "ولا أحد أحب إليه العذر من الله"؟
اختلف العلماء في "العذر" في "لا أحد أحب إليه العذر من الله" على قولين: الأول أنه والإنابة من الخلق إلى الله، مستشهدين بقوله تعالى: "وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ". الثاني، وهو الراجح، أنه الإعذار والإنذار ببعثة الرسل؛ لئلا يكون للناس حجة بعد الرسل، ودليله قوله صلى الله عليه وسلم: "من أجل ذلك بعث الله المرسَلين مبشرين ومنذرين"، و"من أجل ذلك أنزل الكتاب وأرسل الرسل"، ويؤيده قوله تعالى: {وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا}.
وقد ربط النبي صلى الله عليه وسلم بين محبة الله للإعذار وغيرته، ناصحاً سعد بن عبادة التأني والتثبت قبل الإقدام على القتل بسبب الغيرة، وأن الله لا يؤاخذ إلا بعد الحجة، ليحقق الإنسان الصواب وينال الثناء والثواب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/156306
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 156306
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي