هل "إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه" حديث صحيح، وكيف نوفق بينه وبين قوله تعالى: "وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون"، وهل الاستغفار بعد الذنب يمنع حرمان الرزق؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الحرمان من الرزق بالذنب له معنيان: قد يكون المراد به ثواب الآخرة، أو الرزق الدنيوي من المال والعافية، وهذا خاص بالمسلم ليرفع الله درجته في الآخرة. أما قوله تعالى: "وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ"، فالمعنى أن الله لا يعذبهم بوجود النبي -صلى الله عليه وسلم- فيهم، وباستغفار المسلمين. والاستغفار يجلب الخير ويدفع الشر، والذنب والإعراض عن الله يؤديان إلى الحرمان والضيق. لا تعارض بين الآية .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/136327
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 136327
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي