كيف يمكن التوفيق بين حديث "إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه" وأحاديث أن الرزق لا تزيده الطاعة ولا تنقصه المعصية؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
: "إِنَّ الرَّجُلَ لَيُحْرَمُ الرِّزْقَ بِالذَّنْبِ يُصِيبُهُ، وَلاَ يَرُدُّ إِلاَّ الدُّعَاءُ، وَلاَ يَزِيدُ فِي الْعُمُرِ إِلاَّ الْبِرُّ" ضعيف، لكن الإشكال على الحديث بأن الرزق لا يزاد فيه ولا ينقص غير وارد. فالله يكتب في اللوح المحفوظ الشيء وسببه، فهو يعلم أن العبد سيرزق بسبب التجارة، ويكتب ذلك، وكذلك يعلم أنه سيعصي فيحرم من رزقه، ويكون هذا هو رزقه المكتوب. كما أن الله أخبرنا أنه يبتلينا بنقص الأموال وأن ما أصابنا من مصيبة فبما كسبت أيدينا، فالذنوب والمعاصي يمكن أن تكون سبباً في نقص الرزق، وهذا ما كان يعتقده السلف الصالح. فالأسباب والمسببات مقدرة من الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3491
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3491
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي