العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين حديث "إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه" وواقع من نراهم مقيمين على المعاصي ومع ذلك يبسط لهم في رزقهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذكر العلماء أن الرزق في له معنيان:

1. أن يراد بالرزق ثواب الآخرة.

2. أن يراد به الرزق الدنيوي من المال والعافية، وهنا يقع إشكال بأن الكفار والفساق أكثر مالًا وصحة من الصلحاء، والجواب أن الحديث مخصوص بالمسلم الذي يريد الله أن يرفع درجته في الآخرة فيعذبه بسبب ذنبه الذي يصيبه في الدنيا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
148961
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي