كيف يمكن التوفيق بين حديث "إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه" وأحاديث أن الرزق لا تزيده الطاعة ولا تنقصه المعصية؟
الحديث: "إِنَّ الرَّجُلَ لَيُحْرَمُ الرِّزْقَ بِالذَّنْبِ يُصِيبُهُ، وَلاَ يَرُدُّ الْقَدَرَ إِلاَّ الدُّعَاءُ، وَلاَ يَزِيدُ فِي الْعُمُرِ إِلاَّ الْبِرُّ" ضعيف، لكن الإشكال على الحديث بأن الرزق لا يزاد فيه ولا ينقص غير وارد. فالله يكتب في اللوح المحفوظ الشيء وسببه، فهو يعلم أن العبد سيرزق بسبب التجارة، ويكتب ذلك، وكذلك يعلم أنه سيعصي فيحرم من رزقه، ويكون هذا هو رزقه المكتوب. كما أن الله أخبرنا أنه يبتلينا بنقص الأموال وأن ما أصابنا من مصيبة فبما كسبت أيدينا، فالذنوب والمعاصي يمكن أن تكون سبباً في نقص الرزق، وهذا ما كان يعتقده السلف الصالح. فالأسباب والمسببات مقدرة من الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3491