العودة إلى البحث
السؤال

هل "إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه" حديث صحيح، وكيف نوفق بينه وبين قوله تعالى: "وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون"، وهل الاستغفار بعد الذنب يمنع حرمان الرزق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحرمان من الرزق بالذنب له معنيان: قد يكون المراد به ثواب الآخرة، أو الرزق الدنيوي من المال والصحة والعافية، وهذا خاص بالمسلم ليرفع الله درجته في الآخرة. أما قوله تعالى: "وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ"، فالمعنى أن الله لا يعذبهم بوجود النبي -صلى الله عليه وسلم- فيهم، وباستغفار المسلمين. والاستغفار يجلب الخير ويدفع الشر، والذنب والإعراض عن الله يؤديان إلى الحرمان والضيق. لا تعارض بين الآية والحديث.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
136327
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي