كيف يمكن التوفيق بين حديث "إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه" وأحاديث أن "الرزق لا تزيده الطاعة ولا تنقصه المعصية" وأن "لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها وأجلها"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
جاء في حديث ثوبان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يرد القدر إلا الدعاء، ولا يزيد في العمر إلا البر، وإن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه". وقد صححه بعض العلماء وضعفه الألباني من جهة حرمان الرزق بالذنب. أما حديث "إن الرزق لا تنقصه المعصية ولا تزيده الحسنة، وترك الدعاء معصية" فهو موضوع. وحديث "أيها الناس: اتقوا الله وأجملوا في الطلب، فإن نفسًا لن تموت حتى تستوفي رزقها" لا يعارض حديث ثوبان، فالقضاء نوعان: قضاء مبرم لا يتبدل، وقضاء معلق في صحف الملائكة، وهو الذي يتغير بالدعاء والبر، وهذا الأخير هو المقصود في حديث ثوبان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/137523
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 137523
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي