العودة إلى البحث

هل يمكن أن يكون ضيق الرزق وعدم تيسير الأمور عقوبة من الله على ذنب الزنا، وهل يغفر الله هذا الذنب بالاستغفار والعبادات، وما السبيل لتكفير هذا الذنب وتجاوز آثاره؟ وهل يجب مصارحة الزوجة المستقبلية بهذا الذنب؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الذنوب تفتح أبواب الشر، وفي الدنيا تسبب ضيق المعيشة، والقلق، والأرق. انسداد أبواب الرزق سببه الذنوب، فـ "إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه". يجب حمد الله على الستر وعدم الفضيحة، واللوم على النفس لا على الله، وقد أحسنت بالبحث عن الحلال. قال تعالى: (وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله)، و"ثلاثة حقٌ على الله إعانتهم.. وذكر منهم الناكح يريد العفاف". لا تخبر أحداً بما فعلت سابقاً، فالتوبة تهدم ما قبلها. عودتك الصادقة لله وإخلاصك سببان للمغفرة. لا تيأس من رحمة الله: (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم). والعمرة قد تكون كفارة لما مضى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي