العودة إلى البحث
السؤال

هل تعني الآية الكريمة: {وهو خير الرازقين} أن الله يرزق والعبد يرزق، مع اختلاف نوع الرزق، وما هو المقصود بأن العبد يرزق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تصح نسبة الرزق للعبد كما في الآية: "وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا"، فالرزق لغة هو العطاء. الله هو خير الرازقين لأنه يرزق بغير حساب وخلقه للأسباب والمسببات، بينما البشر أسباب في سوق الرزق. يرى بعض العلماء أنه لا ينبغي إطلاق لفظ "رازق" على المخلوق لما فيه من إيهام، بينما إسناد الفعل جائز كقول: "رزق الأمير الجندي". المفاضلة في أسماء الله الحسنى تكون بالنسبة لعادات المخلوقين وتوهّماتهم، كما في "الله أكبر" أي أكبر مما يتوهم له كبر، فالقرآن يخاطب الناس بأسلوب كلامهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
172446
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي