كيف يمكن الجمع بين الآيات التي تشير إلى أن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر، والآيات التي تؤكد أن الرزق على الله ويجب التوكل عليه، مثل قوله تعالى: (ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم) و(لا نسألك رزقا نحن نرزقك)؟
الرزق بأنواعه المختلفة هو من الله تعالى وحده، ولا يستطيع أحد البقاء في هذا الوجود إلا برزقه، فكل منافع الحياة الدنيا من رزق الله، كما قال تعالى: "أَمَّنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ".
والبشر جميعًا يرزقهم الله، ولا ينفك أحد منهم عن رزقه، ولكنهم يتفاضلون فيه، فمنهم من يوسّع عليه، ومنهم من يضيّق عليه، كما قال تعالى: "وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ"، وهذا البسط والقبض مرتبطان بحكمة الله تعالى وقضائه وقدره ومشيئته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/176013