كيف يمكن الجمع بين الآيات التي تشير إلى أن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر، والآيات التي تؤكد أن الرزق على الله ويجب التوكل عليه، مثل قوله تعالى: (ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم) و(لا نسألك رزقا نحن نرزقك)؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الرزق بأنواعه المختلفة هو من الله تعالى وحده، ولا يستطيع أحد البقاء في هذا الوجود إلا برزقه، فكل منافع الحياة الدنيا من رزق الله، كما قال تعالى: "أَمَّنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ".
والبشر جميعًا يرزقهم الله، ولا ينفك أحد منهم عن رزقه، ولكنهم يتفاضلون فيه، فمنهم من يوسّع عليه، ومنهم من يضيّق عليه، كما قال تعالى: "وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ"، وهذا البسط والقبض مرتبطان بحكمة الله تعالى وقضائه وقدره ومشيئته.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/176013
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 176013
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي