العودة إلى البحث
السؤال

هل الآية الكريمة: (وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ ولكن ينزل بقدر مَّا يَشَاءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ) عامة لكل الناس، أم يمكن أن يستثني الله بعض عباده ببسط الرزق تسهيلاً لهم للوصول إلى منزلة عليين، خاصة إذا علم الله أن بسط الرزق خير لدينهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الآية عامة في كل عباده، وما يقدره الله للإنسان هو خير له، فقد يعطي الله من يشاء ويمنع من يشاء، لأنه أعلم بما يصلح عباده. والحل للفقر هو الصبر واللجوء إلى الله بالدعاء والصلاة وقراءة القرآن، وسؤال الله أن يوسع الرزق ويجعله عونًا على طاعته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي