العودة إلى البحث
السؤال

كيف فضل الله بعضنا على بعض في الرزق، وهل ينطبق هذا التفضيل على مفردات الرزق المذكورة في القرآن بشكل فردي أم على مجموعها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أخبر الله تعالى في القرآن أن سُنَّة التفاضل والتفاوت في الرزق وسائر أمور الحياة المادية والمعنوية، هي سنة ثابتة وفطرة أقام الله عليها الحياة، ولا تتبدل. وقد كتب عمر بن الخطاب لأبي موسى الأشعري يوضح أن الله فضل بعض عباده على بعض في الرزق ابتلاءً، فيبتلي الغني بشكره وأدائه الحق، والفقير بصبره. وذكر الشوكاني أن هذا التفاوت يشمل الرزق والعقل والعلم وغيرها، وهو لحكمة بالغة. فالله وحده بيده رزق عباده وتفضيل بعضهم على بعض، وعلى العبد التسليم والإقرار بذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
67397
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي