العودة إلى البحث
السؤال

لماذا يفضل الله بعض الناس على بعض في الرزق، مع أنه العادل، ولماذا لا يستجيب دعاء السائلة، ويحرمها من التوفيق والجمال والمال، بينما يرزق من حولها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العاقل هو من يصبر في الدنيا لينال الخير في الآخرة. إن التهديد بالإلحاد يضر صاحبه فقط، فـ"مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا". على المسلم أن يتأمل الآيات التي تدعو مع المؤمنين وعدم الركون لزينة الحياة الدنيا، وتحذر من عواقب .

أما تفاوت الأرزاق بين الناس، فهو لا يتعارض مع عدل الله، بل هو ضروري لاستمرار الحياة، فالرزق لا يقتصر على المال، بل يشمل والأمن والأهل وغيرها. وينبغي للمرء أن ينظر إلى من هو أسفل منه في أمور الدنيا ليشكر نعمة الله عليه، ولا ينظر إلى من هو فوقه حتى لا يزدري نعم الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
186640
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي