لماذا يفضل الله بعض الناس على بعض في الرزق، مع أنه العادل، ولماذا لا يستجيب دعاء السائلة، ويحرمها من التوفيق والجمال والمال، بينما يرزق من حولها؟
العاقل هو من يصبر في الدنيا لينال الخير في الآخرة. إن التهديد بالإلحاد يضر صاحبه فقط، فـ"مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا". على المسلم أن يتأمل الآيات التي تدعو للصبر مع المؤمنين وعدم الركون لزينة الحياة الدنيا، وتحذر من عواقب الكفر.
أما تفاوت الأرزاق بين الناس، فهو لا يتعارض مع عدل الله، بل هو ضروري لاستمرار الحياة، فالرزق لا يقتصر على المال، بل يشمل الصحة والأمن والأهل وغيرها. وينبغي للمرء أن ينظر إلى من هو أسفل منه في أمور الدنيا ليشكر نعمة الله عليه، ولا ينظر إلى من هو فوقه حتى لا يزدري نعم الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/186640