العودة إلى البحث

هل التفاوت بين الأغنياء والفقراء ناتج عن كسب الأغنياء أم عن جبر الله ابتلاءً أو لعلمه بما يصلح حالهم، وهل قوله تعالى: (نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات) يوحي بالجبر في الرزق؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

قسّم الله الأرزاق بين الناس وقدرها، وجعل لكل شيء سببًا، فشرع السعي والتكسب مع الاستعانة به، والقوي أحب إلى الله من الضعيف. يُعطى العبد بقدر همته ونيته، وتفاوت الأرزاق بين الناس لحكمة بالغة، منها جدّ البعض ومهارته، وكسل البعض الآخر، وتسخير بعض العباد لمهن معينة، ومنها تقوى الله والبعد عن المعصية. قد يكون الفقر أصلح للبعض من الغنى، والعكس صحيح، ومنها ابتلاء الغني في شكره، وابتلاء الفقير في صبره ورضاه. ولا يدل الغنى على تكريم ولا الفقر على إهانة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي