العودة إلى البحث
السؤال

كيف قُسِّم العدل في الأرزاق في ديننا؛ هل أغنى الله الغني لعلمه بأنه سيأخذ بأسباب الغنى، وخذل الفقير لعلمه بتهاونه، أم قُسّمت الأرزاق بكيفية أخرى ووُفِّق كل شخص للأسباب؟ وما الرأي فيمن يقول: إن الفقير فقير لعقليته، وإن الرزاق هو الله لكنه وضع أسباباً كونية للغنى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الله قسم الأرزاق قبل خلق الخلق، وكتب مقادير الخلائق قبل خمسين ألف سنة من خلق السماوات والأرض، وعرشه على الماء. كما كتب رزق كل إنسان وعمله وأجله وهو في بطن أمه. الأرزاق مكتوبة في التقدير الأول، ثم في التقدير العمري للإنسان.

الله حكيم عليم، يقدر الأشياء وفق علمه وحكمته، فلا يسأل عما يفعل. وقد أخبر سبحانه عن حكمته في عدم إغناء بعض الناس، فإن بسط الرزق لعباده قد يؤدي إلى البغي في الأرض، ولكنه ينزل الرزق بقدر ما يشاء. كما أن رفع بعض الناس فوق بعض درجات في المعيشة يجعل بعضهم يسخر بعضًا في الأعمال والصناعات، ولو تساوى الناس في الغنى لتعطلت كثير من مصالحهم.

توزيع الأرزاق لا يعتمد فقط على الأخذ بالأسباب، فالله يرزق بالسبب وبغيره، فقد يأتي الرزق للإنسان من حيث لا يحتسب، كما أن الواقع يخالف فكرة أن الأسباب وحدها تضمن الغنى، فكثيرون يأخذون بالأسباب ويظلون فقراء. الرزق مقسوم ويأتي صاحبه كما قدر الله، ومرده إلى مشيئته التامة وعلمه وحكمته.

للرزق أسباب معنوية قد تخفى على البعض، مثل الإيمان، والتقوى، والعمل الصالح، وصلة الرحم، والإنفاق، والبذل. ومن يتق الله يجعل له مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب، ومن يتوكل على الله فهو حسبه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
29309
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي