العودة إلى البحث
السؤال

ما موقف الإسلام من نظريتي النشوء والارتقاء والتصميم الذكي، وما السند القرآني والسُنّي لقصة خلق آدم، وكيف تُفسّر الحفريات البشرية التي يتجاوز عمرها مليون عام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نظرية التصميم الذكي تخالف نظرية التطور، فهي تُرجع أصل العالم لمُصمم ذكي، وهي لا تعني بالله بصفاته الكاملة، لكن المسلمين يوافقون أصلها بأن الكون لا يوجد من غير موجد، والمخلوقات لم تخلق نفسها، مستدلين بآيات مثل: {أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ}. أما خلق آدم، فمدلول بالقرآن ، مثل قوله تعالى: {خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ}، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "خلق الله آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض". وحفريات البشر القديمة لا تتعارض مع هذا، فنحن لا نعرف زمن خلق آدم بالتحديد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
138433
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي