العودة إلى البحث
السؤال

ما هو المنهج الصحيح للتعامل مع صفات الله الواردة في القرآن، بين من يوجب التأويل ومن يثبتها كما هي دون تكييف أو تشبيه، وهل يكفر المخالف في ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الصواب إثبات صفات الله كما وصف بها نفسه ووصفه بها رسوله دون تأويل أو تكييف أو تشبيه أو تمثيل، عملاً بقوله تعالى: "لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ". وقد بيّن الإمام مالك -رحمه الله- في قوله عن الاستواء: "الاستواء معلوم، والكيف مجهول، به واجب، والسؤال عنه بدعة"، أن الصفات تُثبت دون تأويل، ويُفوّض علم كيفيتها، وأن الخوض فيها ، والمخطئ في ذلك يُعتبر مبتدعًا لا كافرًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
56640
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي