هل أوّل الإمام البخاري صفات الله تعالى، كالضحك بالرحمة، والوجه بالمُلك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أولاً: لا يوجد نص ثابت ينسب للبخاري يؤوّل صفة الضحك بأنها الرحمة، والنسبة مشكوك فيها.
ثانياً: صفة الوجه، أورد البخاري في الآية (كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ) قولان: "إِلَّا مُلْكَهُ" و"إِلَّا مَا أُرِيدَ بِهِ وَجْهُ اللَّهِ". القول "إلا ملكه" لا يعني مخلوقاته بل صفة الملك، ويناسب سياق السورة التي ذكرت هلاك فرعون وقارون لملكهم. وقد أثبت البخاري صفة الوجه لله تعالى في مواضع أخرى من صحيحه.
ثالثاً: من الأخطاء الشائعة في الاستدلال، سواء للمثبت أو النافي، الخلط بين النصوص التي تذكر "اللفظ" وبين دلالتها على "الصفة" نفسها، فلا يلزم من ورود اللفظ الدلالة على الصفة مباشرة، فلكل سياق دلالته، كما بيّن شيخ ابن تيمية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3059
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3059
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي