العودة إلى البحث

متى يضحك الله ؟ وما الذي يضحكه ؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

صفة الضحك لله سبحانه من الصفات الفعلية الخبرية، الثابتة له عز وجل على الوجه اللائق به، ولا تشبه صفات المخلوقين، وذلك لقوله تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾. وقد وردت أدلة كثيرة من السنة الصحيحة تثبت هذه الصفة، منها حديث أبي هريرة رضي الله عنه: «يَضْحَكُ اللَّهُ إِلَى رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ يَدْخُلَانِ الْجَنَّةَ»، وحديث آخر أهل النار خروجاً منها. ويضحك الله سبحانه متى شاء، وقد ورد في السنة بعض المواطن التي يضحك الله فيها، منها: الرجلان اللذان يقتل أحدهما الآخر ويدخلان الجنة، وثلاثة يحبهم الله ويضحك إليهم (المجاهد، وقائم الليل، والمسافر الذي قام ليلته)، ومنها ضحكه من فعل الأنصاري وزوجته في إكرام الضيف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي