العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة حديث: "أن الله ليضحك إلى رجل قام في ليلة باردة من فراشه ولحافه، فتوضأ، ثم أقام الصلاة..."؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المذكور صحيح موقوف على ابن مسعود رضي الله عنه، وجاء مرفوعًا حسن بلفظ: «عجِب ربنا»، وليس فيه لفظ الضحك.

وهناك أحاديث أخرى صحيحة تذكر ضحك الله تعالى، منها: - حديث أبي الدرداء رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ثلاثةٌ يحبُّهم اللهُ، ويضحكُ إليهم، ويستبشرُ بهم: الذي إذا انكشفتْ فِئةٌ قاتلَ وراءها بنفسه، والذي له امرأة حسنة وفراش لين فيقوم من الليل، والذي يكون في سفر فيسهر قومه ثم يهجعون فيقوم من السحر». - حديث أبي هريرة رضي الله عنه في الصحيحين: «يضحك الله إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر يدخلان الجنة: يقاتل هذا في سبيل الله فيقتل، ثم يتوب الله على القاتل فيستشهد». - حديث البخاري ومسلم في آخر أهل الجنة دخولًا الجنة، وفيه: «فيضحك الله عز وجل منه، ثم يأذن له في دخول الجنة».

وصفة الضحك ثابتة لله تعالى، نؤمن بها كما وردت دون تكييف أو تشبيه بضحك المخلوقين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2380
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي