العودة إلى البحث
السؤال

هل المقصود بالحديث القدسي "أنا عند ظن عبدي بي" أن معاملة العبد تكون مبنية على ظنه بالله في الرحمة أو العقوبة، وكيف يمكن الموازنة في الأخذ بهذا الحديث؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حسن الظن بالله عبادة قلبية جليلة، تعني اعتقاد ما يليق بالله من أسماء وصفات وأفعال، وما تقتضيه من آثار كرحمته وعفوه وقبوله للطاعات. ولا يكون حسن الظن مع ترك الواجبات أو فعل المعاصي؛ فذلك غرور مذموم وأمن من مكر الله. وحسن الظن يكون عند قيام العبد بالطاعات، فيوقن بأن الله يقبلها ويجازيه عليها، وعند المصائب وحضور الموت، فيظن بالله المغفرة والرحمة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24264
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي