العودة إلى البحث
السؤال

هل يُكفَّر أعيان من يُنكر أسماء الله وصفاته، ومتى يتم ذلك، وهل يُعذرون بجهل القرآن، ومتى يكون القرآن حجة لا يُعذر فيها بجهل، وماذا عن أعيان من قال بخلق القرآن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز تكفير الشخص المعين إلا بعد الحجة عليه، والغالب أن من ينكر الصفات يفعل ذلك عن جهل أو تأويل، وهي موانع تمنع من تكفيره. يجب التفريق بين على القول والحكم على القائل، فقد يكون القول كفرًا بينما قائله لا يُحكم بكفره إلا بعد استيفاء الشروط وانتفاء الموانع. من يقول بخلق القرآن، لا يحكم بكفره حتى تقام عليه الحجة، كما لم يكفر الإمام أحمد المأمون والمعتصم. مسائل التكفير يرجع فيها إلى أهل العلم، ولا ينبغي للعامي أو طالب العلم المبتدئ الخوض فيها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
193044
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي