العودة إلى البحث
السؤال

إذا كانت الخلة هي المحبة التي تخللت روح المحب وقلبه، فما معنى "واتخذ الله إبراهيم خليلا" وهل ينطبق تعريف الخلة على الله وهو ليس كمثله شيء، وكيف نفهم قول ابن القيم "فغار الخليلُ على خليله أن يكون في قلبه موضع لغيره" مع العلم أن الغيرة صفة نقص في حق الإنسان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الخلة أعلى أنواع المحبة، وقد وصف الله نفسه بأنه يحب المتقين والمحسنين، والخلة والمحبة صفتان من صفاته تعالى تليقان بعظمته وجلاله، ولا تماثلان صفات المخلوقين، فـ "لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ"، ولا يعلم كيفيتهما إلا هو عز وجل. وقول ابن القيم "فغار الخليل على خليله أن يكون في قلبه موضع لغيره" يعني أن يكون في قلب إبراهيم موضع لغير الله. والغيرة صفة لله، نؤمن بها وبكل صفات الله بلا تشبيه ولا تمثيل ولا تكييف ولا تأويل ولا تعطيل، فـ "ليْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
169614
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي