العودة إلى البحث
السؤال

هل محمد صلى الله عليه وسلم خليل الله أم حبيب الله، وما الفرق بين الخلة والمحبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يصح القول بأن محمدًا صلى الله عليه وسلم خليل الله وحبيبه. يدل على كونه خليل الله قوله: "ولو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا، إن صاحبكم خليل الله". ويدل على كونه حبيب الله حديث الترمذي: "ألا وأنا حبيب الله"، وما رواه البزار والبيهقي والطبري وأبو حاتم أن في التوراة: "محمد حبيب الرحمن". الفرق بين اللفظين متقارب، إلا أن الخلة أخص من المحبة وتدل على نهايتها، كما قال ابن القيم. وقد نقل النووي أن الخلة والمحبة سواء، أو أن المحبة أرفع من الخلة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
63747
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي