العودة إلى البحث
السؤال

كيف يكون العرش فوق الكرسي بينما ورد في "الأسماء والصفات" للبيهقي عن ابن مسعود أن الكرسي فوق الماء والله عز وجل فوق الكرسي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

وردت روايتان عن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- عند البيهقي في "الأسماء والصفات" تتوافقان في المعنى، وتذكران المسافات بين السماوات، وأن الكرسي فوق الماء، وذكرت إحدى الروايتين أن "اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَوْقَ الْكُرْسِيِّ"، والأخرى "وَاللَّهُ تَعَالَى فَوْقَ الْعَرْشِ". ولا تعارض بين الروايتين؛ لأن كون الله فوق العرش يستلزم كونه فوق الكرسي؛ لأن العرش أعلى من الكرسي، والراجح أن العرش والكرسي شيئان مختلفان، فالعرش أعظم وأعلى من الكرسي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2436
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي