هل ما ورد من أوصاف عن العرش وحملته، وما قيل عن الكرسي بأنه موضع قدم الرحمن، وأن الله يجلس على العرش صحيح؟
وصف العرش بالعظمة صحيح لأنه أعظم المخلوقات. أثر ابن عباس "لما خلق الله حملة العرش قال احملوا عرشي" ليس له أصل، وسمات الوضع عليه ظاهرة. أثر "أربعة منهم يقولون..." رواه البيهقي موقوفًا على هارون بن رئاب. حديث "أذن لي أن أتحدث..." صحيح. الكلام المنسوب للبيهقي "اتفقت الأقاويل..." لم يوجد بلفظه، لكن قوله "وأقاويل أهل التفسير على أن العرش هو السرير، وأنه جسم مجسم..." صحيح. كون العرش مقبباً وكلام شيخ الإسلام وابن كثير حول مسافته صحيح. اهتزاز العرش لموت سعد ثابت، ولم يرد نفي الاهتزاز في غير هذه الحادثة. القول بأن آية الكرسي أعظم آية صحيح. أثر ابن عباس "لو أن السماوات... بسطن..." ضعيف. القول بأن الكرسي موضع القدم صحيح. حديث "كرسيه موضع قدمه، والعرش لا يقدر قدره" سنده ضعيف. أثر علي "نور الشمس..." لم يوجد له أثر. أثر الجلوس على الكرسي "لا يبقى إلا مقدار أربع أصابع" لا يصح وسنده مضطرب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/90617