العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن تفسير الكرسي بأنه موضع قدمي الرب، والله منزه عن الزمان والمكان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الكرسي موضع قدمي الله، وهو والعرش من خلق الله، فكما أن استواء الرحمن على العرش لا يعني احتياجه للعرش أو احتوائه له، فكذلك الكرسي. إن تنزيه الله عن المكان، إن أريد به نفي إحاطة شيء بالله، فهو صحيح، أما نفي علو الله أو استوائه على العرش، فهو باطل، فالله فوق عرشه فوق سماواته. وقد ثبت عن ابن عباس وأبي موسى الأشعري رضي الله عنهما أن الكرسي موضع القدمين. إن أريد بنفي المكان: المكان المحيط بالله، فهو صحيح، أما إن أريد به نفي علو الله، فهو باطل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
167047
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي