العودة إلى البحث

كيف يمكن تفسير الكرسي بأنه موضع قدمي الرب، والله منزه عن الزمان والمكان؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الكرسي موضع قدمي الله، وهو والعرش من خلق الله، فكما أن استواء الرحمن على العرش لا يعني احتياجه للعرش أو احتوائه له، فكذلك الكرسي. إن تنزيه الله عن المكان، إن أريد به نفي إحاطة شيء بالله، فهو صحيح، أما نفي علو الله أو استوائه على العرش، فهو باطل، فالله فوق عرشه فوق سماواته. وقد ثبت عن ابن عباس وأبي موسى الأشعري رضي الله عنهما أن الكرسي موضع القدمين. إن أريد بنفي المكان: المكان المحيط بالله، فهو صحيح، أما إن أريد به نفي علو الله، فهو باطل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي