كيف يكون الكرسي موضع قدم الله عز وجل وهو كحلقة في فلاة من العرش؟
الله سبحانه وتعالى مستوٍ على عرشه، والعرش أكبر من الكرسي، والكرسي موضع قدمي الرحمن. هذه المعاني متآلفة لا إشكال فيها، والإشكال يقع من محاولة الإنسان تكييفها بعقله وتخيل هيئات وأحجام وكيفيات غير معلومة. الواجب الوقوف عند ما أثبتته النصوص من صفات الله وأفعاله، دون توهم كيفية، فكيفية العرش والكرسي واستواء الله وكيفية قدميه ووضعهما على الكرسي كل ذلك غير معلوم لنا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/190988