العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين قاعدة عدم جواز اشتقاق أسماء لله من صفاته -ومثالها عدم اشتقاق "الشائي" من "المشيئة"- وبين ورود صفات مأخوذة من أسماء الله، مثل "الباطنية" المأخوذة من اسم "الباطن" في قوله تعالى: {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ}؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

"الباطن" بأنه الأقرب إلى كل شيء هو ، ويدل اسمه على قربه ومعيته، فهو سبحانه وتعالى القريب من كل شيء ومحيط به. وقيل معناه: العالم بالخفيات، أو المحتجب عن أبصار الخلائق وأوهامهم فلا يدركه بصر ولا يحيط به وهم. وهو جامع للظهور بالأدلة، والخفاء فلا يدرك بالحواس.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
89134
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي