لماذا لا تُحمل أحاديث مثل: "أعوذ بكلمات الله التامات" و"برحمتك أستغيث" على ظاهرها بجواز الاستعاذة والاستغاثة بصفات الله، ولماذا أُوّلت للتوسل، خاصة أن لفظ الجلالة لم يُذكر في الحديث الأول؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الاستعاذة بصفات الله كالكلام والعزة والقدرة جائزة ومشروعة، والأحاديث النبوية دلت على ذلك. والاستعاذة بالصفة المضافة لله تعالى تعني الاستعاذة بالله؛ لأن الصفة ملازمة لذاته، والقول بأن صفات الله غير مخلوقة يعزز هذا الفهم. الممنوع هو دعاء الصفة المجردة عن ذات الله، وهذا يمكن أن يؤدي إلى . لكن، عندما يستعيذ المسلم بصفة الله، فهو يستعيذ بالله الموصوف بتلك الصفة، وهو توسلٌ إليه بكلماته وصفاته.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1763
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1763
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي