لماذا لا يعاقب الله المسيحيين واليهود، ولماذا المسلمون متأخرون بينما المسيحيون واليهود متقدمون؟
تأخير العذاب والإهلاك للكفار له حكم كثيرة، منها: أن الله غفور رحيم يؤخر عقابهم ليتوبوا ويسلموا، ومن صفاته تعالى الحلم فهو لا يعجل بالعقوبة بل يمهل ولا يهمل. كما أن عذاب الكفار آت لا محالة في الآخرة، وهذا التأخير يزيد في إثمهم حتى يوافوا ربهم وقد ازداد جرمهم.
أما تقدم الكفار في أمور الدنيا فهو لا يتعدى الأمور الدنيوية، وهم عن العلم الحقيقي بالله والآخرة غافلون، وقد مكنهم الله من أسباب العلم لكنهم استعملوها في الدنيا فقط. والله قد جعل لتقدم الأمم سننا كونية، فمن أخذ بأسباب القوة بلغها، ويُعطى الكافر جزاء حسناته في الدنيا حتى لا يكون له شيء في الآخرة. وهذا لا يعني أن يترك المؤمنون أسباب القوة، بل أمروا بأخذها وإعداد لإرهاب أعدائهم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2740
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2740
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي