لماذا لا يُسلم أغلب البشر رغم معرفتهم بأن كل شيء في الكون مذكور في القرآن، ولماذا لا يعتبرون لمصيرهم يوم القيامة، ويحاربون دين الإسلام؟ وهل يختلف عذاب الكافر الجاهل عن غيره، وهل يعتبر إعراض الناس عن الدين وتفضيل الدنيا من علامات الساعة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يُعزى عدم الكثيرين من اليهود وسائر الكفار إلى استئثارهم بالحياة الدنيا وإعراضهم عن الآخرة، فقد بيّن الله تعالى أن من لا يؤمن بآياته لا يهديه، وطبع على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم فهم غافلون وخاسرون. كما أنهم يكرهون ذكر الموت لأنهم لا يريدون الاستعداد له، وهمهم تحصيل الشهوات. هذا الإعراض عن طاعة الله دليل على قرب الساعة. ويتفاوت عذاب الكفار في القبر والدنيا والآخرة حسب تفاوت كفرهم، فرؤساء ودعاته وزنادقته عذابهم مضاعف، بينما الجهلاء والمقلدون يختلف حكمهم، ويغلظ الكفر بثلاثة أوجه: من حيث العقيدة الكافرة، والعناد والضلال عن بصيرة، لإطفاء نور الله وصد الناس عن دينه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/153005
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 153005
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي