هل لمن أشرك بالله عذر يوم القيامة ينجو به من النار، وهل قامت الحجة على أهل الكتاب في عصرنا هذا، بناءً على الآيات الكريمة مثل: "إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ" و"إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ"؟
دل القرآن على أن كل من دان بغير فهو كافر، ودينه مردود عليه وهو في الآخرة من الخاسرين، وأهل الكتاب الذين لم يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم أو أشركوا معه أو جحدوا نبوته هم كفار، فمن آمن ببعض الرسل وكفر ببعضهم فهو كافر حقًا.
أهل الكتاب في عصرنا صنفان:
1. من بلغته دعوة الإسلام وسمع بالنبي ولم يؤمن: هؤلاء كفار في الدنيا، مخلدون في النار إن ماتوا على كفرهم، ولا نظن أحدًا منهم يشذ عن هذا الصنف. 2. من لم تبلغهم دعوة الإسلام ولم يسمعوا بالنبي: حكمهم في الآخرة مختلف فيه، والأرجح أنهم يمتحنون يوم القيامة، أما في الدنيا فهم كفار باتفاق أهل الإسلام، وتجري عليهم أحكام الكفار.
من أنكر كفر اليهود والنصارى أو شك في ذلك فهو كافر، لأنه مكذب لقول الله تعالى: ﴿وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/71183
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 71183
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي