ما الحكمة من ورود أسماء الله الحسنى بصيغة الماضي في القرآن الكريم، مثل: "وكان الله عليمًا حكيمًا"، "وكان الله على كل شيء قديرًا"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مقصود الآيات الكريمة مثل: (وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا)، و(وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا)، هو اتصاف الله تعالى بهذه الصفات على وجه الاستمرار والدوام. وفعل "كان" في القرآن الكريم وكلام العرب يأتي بمعنى اتصال الزمان من غير انقطاع، وليس فقط للإخبار عن الماضي، ومما يؤكد ذلك آيات أخرى وشواهد من الشعر العربي.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/32962
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 32962
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي