العودة إلى البحث
السؤال

ما هو توجيهكم لاستخدام كلمة "كان" في القرآن عند الحديث عن صفات الله، مثل "إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا"، مع العلم أنها تفيد الماضي، لكنها تُترجم إلى المضارع في الإنجليزية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تدل لفظة "كان" دائمًا على الماضي المنقطع، بل قد تدل على الاستمرارية كقوله تعالى: (وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا)؛ لأنها لا تعني انقطاع العجلة عن الإنسان، ويزداد هذا المعنى وضوحًا إذا جاءت في سياق أسماء الله وصفاته. فمعنى: (وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا) أي لم يزل كذلك، وقد ذكر ذلك ابن عباس والسيوطي وغيرهما. ويرى بعض العلماء أن "كان" في هذه السياقات تكون مسلوبة الزمن، أي أنها تدل على تحقق الوصف، فالمراد بها أن الله متصف بهذه الصفات على الدوام، لا أنها كانت ثم زالت. وعليه فإن ترجمة الفعل "كان" إلى المضارع صحيح ولا اعتراض عليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8259
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي