ما حكم قول: الله عنيد لا يعاند مع الدليل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هذا القول باطل ومحرم؛ لأن العناد صفة ذم تعني مخالفة الحق مع العلم به، والله سبحانه له الأسماء الحسنى والصفات العلى، وليس من أسمائه "العنيد" ولا "العند" من صفاته. أسماؤه حسنى وصفاته كمال. يجب الحذر من تسمية الله أو وصفه بما لا يليق به، وهذا من الإلحاد في أسمائه، وهو الميل عن الحق فيها، ومن أنواعه: إنكار الأسماء أو الصفات، أو تشبيه الله بخلقه، أو تسميته بما لم يسمِ به نفسه، أو اشتقاق أسماء للأصنام من أسمائه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1668
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1668
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي