العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قول: "هذا الشيء موجود كما أن الله موجود"؟ وهل يعدّ هذا تشبيهًا أو تمثيلًا؟ وهل يجوز القول إن كلامًا ما يُشبه آية قرآنية في المعنى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العبارة "واحد في صفاته لا شبيه له" صحيحة إذا فُرِّقَ بين التمثيل والتشبيه؛ لأن الاشتراك في أصل بعض الصفات واقع ولا يستلزم المساواة، وقد بين شيخ ابن تيمية أن هناك فرقاً بين الشبه والمثل، وأن لفظ "التماثل" أخص من لفظ "التشابه". فـ "الشبه" يكون من وجه دون وجه، أما "المثل" فيعني التكافؤ والمساواة. ونفي التشبيه مطلقًا يؤدي إلى نفي جميع الأسماء والصفات عن الله.

العبارة الثانية "إن كلامًا من الكلام يشبه آية من الآيات في المعنى" صحيحة؛ لأن تشابه المعاني أمر واقع، كما في موافقات عمر للقرآن، وكما قيل عن الحسن البصري: "ذاك الذي يشبه كلامه كلام الأنبياء"، ولا يقصد بهذا التسوية بينهم وبين الأنبياء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
137953
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي